Objectives of islamic Shariah 

between Founding constants & Present age variables

King Khalid University, Abha, Kingdom of Saudi Arabia
إن علم مقاصد الشـريعة بما يحمل من خصائص ومميزات بقي متجدداً على مر العصور والأزمنة؛ فالتأليف لم يتوقف يوماً، وإن كان قد ضعف في بعض المراحل، ومسائله وقضاياه في زيادة مستمرة متناسبة مع ما يجدُّ في حياة الناس من حوادث وواقعات.وفي العصـر الحاضـر الذي تنوعت فيه المقاصد وتغيرت وتطورت عما كانت عليه في العصور المتقدمة، وفي سـياق محاولات التجديد ظهرت الدعوة إلى التوسع في المقاصد بما يتوافق مع ظروف العصـر؛ تمهيداً لإعادة صـياغتها وتسهيل تطبيقها.وبإزاء هذه الدعوة وُجد من يتحفظ بل ويمنع من التوسع في علم مقاصد الشـريعة؛ لأنه يرى في ذلك ذريعة لنزع القدسـية عن كثير من الأحكام الشـرعية وتسهيلاً للتعديل فيها أو إلغائها.هذا ولعل من أهم ما هو موجود في الساحة العلمية كثرة وانتشار الدراسات المقاصدية والتي من أبرز أهدافها بيان أفضلية الأحكام الشـرعية وموافقتها للفطرة وتحقيقها لمصالح العباد جميعا دون ظلم أو إجحاف.ونظراً للحاجة إلى ربط الاجتهاد المعاصـر بالمقاصد ربطاً يقف به المسلم على المعاني والغايات التي شـرعت من أجلها الاحكام الإسلامية وبني عليها الاجتهاد المعاصـر.
KKU